النورانى
03-24-2010, 09:01 PM
بسم اللة الرحمن الرحيم 000000000000000
لقد اثبت العلم الحديث بفضل اللة ان القران الكريم معجزا بكل ما قد ذكرة من الامور التى تفيد القارىء المتفكر فى القران بالجزم بانة كلام اللة المصدق لنبية صلى اللة علية وسلم من خلال ما ذكر من بعض الامور المغيبات التى سوف تكون فى المستقبل وتتحقق فى الارض منذ ان نزل على النبى الى قيام الساعة بما نراة من خلال التفكر والتدبر فى ملكوت السماوات والارض والانفس والافاق ومنها على سبيل المثال لا الحصر قولة تعالى ( لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقف من ذهب ومعارج عليها يصعدون ) ففى هذة الاية ذكر لنا اللة تعالى انة يتحدى الكفار بالرحمن انة مع زيادة كفرهم وجهلهم انة سوف يجعل لهم بقدرتة لبيوتهم التى يسكنوها فى الدنيا سقف من ذهب وذالك فتنة من اللة لهم وليس نعمة الهدف منها اسقاط حجتهم امام اللة يوم القيامة بان جعل نعيمهم وجنتهم فى الدنيا ولم يتبقى لهم نعيم فى الاخرة ثم يبين اللة تعالى لهم مظهر من مظاهر تنعيمة لهم فى الدنيا لاسقاط حجتهم فى الاخرة فقال ومعارج عليها يصعدون والمعارج فى اللغة العربية جمع معراج والمعراج هو يطلق على كل ما من شانة ان يرفع الانسان من الاسفل الى الاعلى بدون تعب ولا مشقة ووجة الاعجاز القرانى فى هذة الاية ان هذة المعارج التى ذكرها اللة هنا لتنعيم المشركين فى الدنيا لاسقاط حجتهم فى الاخرة هى ما يسمونة الان ( اسانسير ) وهو الاداة التى من خلالها يرفعون من الا سفل الى الاعلى دون تعب ولا مشقة وهو الذى اسماة اللة تعالى فى هذة الاية بالمعارج كما ذكرنا سابقا تعريفها وبعد ان يخبرهم اللة فى هذة الاية بانهم سوف يكون لهم معارج يرتفعون بها من الاسفل الى الاعلى بدون مشقة منهم ولا تعب وهى التى اسموها بلغتهم ( اسانسير ) يخبرهم اللة باسم هذة المعارج التى سوف يصنعونها بايديهم فيقول تعالى عليها يصعدون فسماها اللة تعالى لهم ( مصعد ) ومن الغريب انك تجد عندما تركب ( الاسنسير ) لوحة معدنية كبيرة مكتوب عليها ( مصعد ) فقد صدق اللة وصدق نبية وصدق قرانة 000000000000
لقد اثبت العلم الحديث بفضل اللة ان القران الكريم معجزا بكل ما قد ذكرة من الامور التى تفيد القارىء المتفكر فى القران بالجزم بانة كلام اللة المصدق لنبية صلى اللة علية وسلم من خلال ما ذكر من بعض الامور المغيبات التى سوف تكون فى المستقبل وتتحقق فى الارض منذ ان نزل على النبى الى قيام الساعة بما نراة من خلال التفكر والتدبر فى ملكوت السماوات والارض والانفس والافاق ومنها على سبيل المثال لا الحصر قولة تعالى ( لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقف من ذهب ومعارج عليها يصعدون ) ففى هذة الاية ذكر لنا اللة تعالى انة يتحدى الكفار بالرحمن انة مع زيادة كفرهم وجهلهم انة سوف يجعل لهم بقدرتة لبيوتهم التى يسكنوها فى الدنيا سقف من ذهب وذالك فتنة من اللة لهم وليس نعمة الهدف منها اسقاط حجتهم امام اللة يوم القيامة بان جعل نعيمهم وجنتهم فى الدنيا ولم يتبقى لهم نعيم فى الاخرة ثم يبين اللة تعالى لهم مظهر من مظاهر تنعيمة لهم فى الدنيا لاسقاط حجتهم فى الاخرة فقال ومعارج عليها يصعدون والمعارج فى اللغة العربية جمع معراج والمعراج هو يطلق على كل ما من شانة ان يرفع الانسان من الاسفل الى الاعلى بدون تعب ولا مشقة ووجة الاعجاز القرانى فى هذة الاية ان هذة المعارج التى ذكرها اللة هنا لتنعيم المشركين فى الدنيا لاسقاط حجتهم فى الاخرة هى ما يسمونة الان ( اسانسير ) وهو الاداة التى من خلالها يرفعون من الا سفل الى الاعلى دون تعب ولا مشقة وهو الذى اسماة اللة تعالى فى هذة الاية بالمعارج كما ذكرنا سابقا تعريفها وبعد ان يخبرهم اللة فى هذة الاية بانهم سوف يكون لهم معارج يرتفعون بها من الاسفل الى الاعلى بدون مشقة منهم ولا تعب وهى التى اسموها بلغتهم ( اسانسير ) يخبرهم اللة باسم هذة المعارج التى سوف يصنعونها بايديهم فيقول تعالى عليها يصعدون فسماها اللة تعالى لهم ( مصعد ) ومن الغريب انك تجد عندما تركب ( الاسنسير ) لوحة معدنية كبيرة مكتوب عليها ( مصعد ) فقد صدق اللة وصدق نبية وصدق قرانة 000000000000